المهرجان الدولي الثالث للفن المعاصر للجزائر، 2011

كانون الأول 2011

المهرجان الدولي للفن المعاصر مؤسسة جديدة فتحت باب دورتها الأولى في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 وتعتبر جزءاً من المظاهرات الدائمة لمتحف الفن المعاصر للجزائر. كأي مهرجان آخر، يطمح أولاً، وفي إطار التساؤل الدائم عن الحاجة إلى الفن المعاصر في الجزائر والعالم، إلى فن معاصر دائم في قلب الحي دليلاً على حيويته وحريته. لذا، يقترح أن يكون مفترق طرق بل مواجهة بين مختلف أوجه الجمال والتعابير الفنية المرفوعة من الفنانين وأعمالهم.
محلياً هو ذات أهمية خاصة مربوطة بضرورة حادة كحالة السياسة الثقافية الدولية والتي هي معبرة في إنجاز وتلقين الفن المعاصر فضلاً عن إعادة إعطاء الجزائر موضوعاً في الساحة الفنية الدولية. هو إذن يمثل فرصة تتيح للجمهور الجزائري الإطلاع على أعمال معاصرة في ميدان الفن المرئي من أوروبا وأمريكا والشرف الأوسط وآسيا وأفريقيا.
الأمر يخص هنا تعزيز ونشر أعمال الفنانين الدوليين والمحليين مقارنة بالأنماط والجماعات وهو أيضاً فرصة لتسليط الضوء على مواهب محلية ودولية.
المهرجان الدولي الثالث للفن المعاصر للجزائر الذي يستقبله المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بالجزائر من 3 كانون الأول/ديسمبر 2011 إلى 3 شباط/فبراير 2012 وضع تحت شعار العودة.
إنها فكرة مقترحة في معناها الفلسفي والاجتماعي والثفاقي والفني الواسع .
في يومنا هذا نلاحظ وبطريقة مترددة عودة إلى الماضي وإلقاء الضوء عليه، تاريخ المجتمعات والأفراد، أعقاد من الفن والثقافة (موسيقى الستينات والسبعينات والثمانينات، ألبسة الخمسينات والستينات...) من الروحانية، من التيارات الفكرية الكبيرة أو التّغرّب والهجرة التي تدمج من حيث الذهاب الذي تعنيه. تعدد العودة النافية لهذا الأخير وفي آخرها نوع من "العودة الدائمة".
تطرح هذه الفكرة تساؤلات متعددة غالباً ما تبرز في الإنتاج الفني الحالي ويتطرّق إليها الفنانون في علاقتهم الجدلية مع الحضر: تبيّن لنا ضرورة الاقتراح للفنانين تصوير هذه الفكرة التي تسكن ما نعيشه مهما كنا أو أينما تواجدنا.
أكثر من عشرين مشاركاً منتظرين في هذه الطبعة الثالثة ومن بلدان كفلسطين، ولبنان، والعراق، وتركيا، وألمانيا، ورومانيا، وروسيا، وكوريا، وباكستان، والسنغال، والكامرون، والمغرب، وتونس، وباراغواي، والجزائر، وصربيا.
وقد تمت استضافة محافظي معارض ونقاد فن دوليين لهذه المظاهرة لتبادل المناقشات والحديث حول الفن المعاصر والمظاهرات الدولية المخصصة له في مختلف هذه النواحي من العالم.
برعاية نضيرة العقون، تمت دعوة فنانين من 16 دولة للمشاركة في المعرض. وقد انضم قيّمون فنيون ونقاد فنيون من مختلف البلدان، بمن فيهم رئيسا تحرير مجلة نفس للفن، إلى المهرجان للمشاركة في طاولات مستديرة.

الفنانون المشاركون في المعرض:

صادق كويش الفراجي (العراق)
أليس أندرسون  (المملكة المتحدة)
جرجيو أندريوتى  (إيطاليا)
شيخو با  (السنغال)
نيل بلوفة  (الجزائر)
أمال بن عطية  (تونس)
عاطف برجم  (الجزائر)
حليدة بوغريت  (الجزائر)
زين الدين بسعي  (الجزائر)
محمد كمارا  (مالي)
كلوديا كازارينو  (باراغواي)
إمران شانا  (باكستان)
تيم إيتال  (ألمانيا)
إنسي أفنير  (تركيا)
عائشة الفيلالي  (تونس)
إيفان جروبانوف  (صربيا)
جوانا حجي توما وخليل جريج (لبنان)
منى حاطوم  (لبنان / إنكلترا)
بشرى خليلي (المغرب)
كوجيونغ - أ  (كوريا)
أندريه كوزكين  (روسيا)
دريس وداحي  (الجزائر)
دان بارجوفسكي (رومانيا)
أسامة ثابتي  (الجزائر)
باسكال مرتين تايو  (الكامرون)
>> صور المعرض

بينالات ومهرجانات في الجنوب

 طاولات مستديرة، 4 كانون الأول/ديسمبر 2011.
المشاركون:
بات بيندر وغرهارد هاوبت
كارولين هانكوك
عبدالله كروم
بارتومو ماري إي ريباس
سيمون نجامي
غابرييلا سالغادو
ماركو ستامنكوفيتش
رشيدة التريكي

(من البيان الصحافي)

المهرجان الدولي الثالث للفن المعاصر للجزائر

3 كانون الأول/ديسمبر 2011 -
3 شباط/فبراير 2012

المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بالجزائر
الجزائر

العنوان: العودة

القيّمة على المعرض:
نضيرة العقون


محتويات ذات صلة:

02
دور متحف الفن الحديث والمعاصر في الجزائر في سياق الثقافة والمدينة والمجتمع.
 
نفس
Back to Top