الثورة وأيامه الأخيرة

في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير 2011، استشهد أحمد بسيوني برصاص أحد قناصة الشرطة المصرية في ميدان التحرير في أولى أيام ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011 في القاهرة. وأحمد بسيوني متزوج وأب لآدم البالغ 6 سنوات وسلمى البالغة سنة واحدة.

 آخر ما كتب أحمد بسيوني على صفحته فى فايسبوك:
الساعة العاشرة من مساء 26 كانون الثاني/يناير
الأمن المركزي هراني ضرب بالشوم في منطقة الأسعاف ورغم دة هنزل بكرة ولو هم عاوزنها حرب احنا عاوزنها سلام بس انا بحاول استرد جزء كبير لكرامة ولحد دلوقت انا ماسك ومحافظ على الاسلوب اللائق في التعبير.

عند الساعة 12:09 من ظهر 27 كانون الثاني/يناير
ضروري جداً لأي حد هينزل الثورة يعمل ويجهز الآتي: زجاجة خل للتغلب على الغازات المسيلة للدموع بسهولة..كمامات واقية ومناديل لاستنشاق الخل...اسبراي دوكو اسود للدفاع عن النفس وشل الحركة قائدي السيارات المدرعة.. حزاء رياضي ثابت ع الارض ومرن في الارجل..أقراص دواء برادورال لاستحلابها في الفم..أكل وشرب بكميات.. يحزر استخدم العنف والشتائم مع الامن..ممنوع التخريب لان دي وطنا وبلدنا..هات كاميرا كويسة معاك وصور ومتقلقش وبلاش ضعف.

لا يمكن أن يختلف اثنان على فرادة موهبة الفنان والمعلم والموسيقي والمناضل الثوري أحمد بسيوني، فلقد امتدت موهبته وتشعبت بلا حدود في كل الاتجاهات. لقد كان أكثر من عرفت إخلاصاً لموهبته ومتفانياً مع تلاميذه ومبدعاً في إنتاجه وفنه. كان أكثر من عرفت طيبةً وسماحةً وخلقاً. لقد ودعناك جسداً ولكنك لم ولن تفترق عنا لحظةً. أرقد في سلام يا أحب الأحباب. (شادي النشوقاتي، 13 شباط/فبراير 2011)

لقراءة كامل >> النص
بقلم شادي النشوقاتي

 

مشاريع فنية

صور لمشاريع أحمد بسيوني الفنية وورش عمله في مجال فن الصوت والثورة والأيام الأخيرة.

Back to Top