صور ليلى وكريستين العلوي

من شأن مجموعة ليلى العلوي التي أصدرتها في العام 2008 "ممنوع المرور" أن توثق حياة الشباب المغاربة وأحلامهم بمستقبل أفضل على الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط، في حين أن مشروع الفيديو الذي أنجزته في العام 2015 "معابر" يهدف إلى نقل التجربة المؤلمة للمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى على متن قوارب بدائية يستقلونها ليصلوا إلى السواحل الأوروبية. في كلتا الحالتين، حاولت تحليل كيفية إنشاء النموذج الطوباوي للقارة العجوز في المخيلة الشعبية الأفريقية.

 في مجموعة "المغاربة"، جابت ليلى بلد والدها باستوديو نقّال حيث دعت رجالاً ونساء من مختلف الطوائف. فإذا بالصور الكبيرة الحجم الملتقطة على خلفية سوداء اللون تبرز جمال ملامح الوجه، وجمالية اللباس، والتقاليد الثقافية الغنية، ما يشكّل تمثيلاً في مواجهة تصوير المستشرقين التقليدي للمغاربة كشعب متجذّر في التاريخ يعيش في بيئة بدائية. ومن خلال هذا المشروع، وكل المشاريع الأخرى، بدت ليلى العلوي وكأنها تتوخى تحقيق الأثر الاجتماعي نفسه: وهو تفكيك فكرة الهرمية بين الثقافة والناس.

 

ليلى العلوي: أبداً في البال

حول المصوّرة الفرنسية المغربية التي توفيت في العام 2016 في الاعتداء الإرهابي في واغادوغو. إحياء لذكراها وإيماناً بعملها الاجتماعي المتجلّي بالفن، تعمل أسرتها على إنشاء مؤسسة في المغرب.

Back to Top