ورش عمل في فن الصوت

بدأ أحمد بسيوني بالتركيز على دراسة فن الصوت الرقمي بشكل أكاديمي منذ بداية تحضيره لنيل درجة الماجستير ما بين عامي 2002 و2006 في نفس الوقت الذي بدأ فيه الإعداد والإشراف على الورشة التجريبية المستقلة لفن الصوت الرقمي فى كلية التربية الفنية – جامعة حلوان وكانت أولى دوراته في العام 2006 (الورشة السادسة) كإحدى الورش التجريبية لفنون الميديا والإبداع التي يقوم بتنظيمها الفنان الدكتور شادي النشوقاتي منذ اشتراكه فيها كدارس فى دورتها الأولى عام 2000 (صيف تخرجّه من الجامعة).

قدّم أحمد بسيوني ورشته المستقلة فى التجريب في فن الصوت الرقمي كأولى البرامج التعليمية ذات الاتجاه التجريبي لذلك النوع من الفنون في مصر وقد ابتكر هذا البرنامج الذى يعتمد على إكساب الطلاب مهارات إبداعية تقوم على تدريب القدرات البصرية لدى الطلاب لإدراك مادة الصوت وتنمية القدرات التخيلية لتلك المادة السمعية وتحويلها إلى صور افتراضية أو مجرّدة قد يتلاعب بها الدارسون ويغيّرون من هيئتها وطبيعتها (كمساحات مجرّدة في الزمن) والذي قد تأخذ طبيعة رقمية باستخدام الوسائل التكنولوجية كالميكروفونات الحساسة والبرامج الرقمية الحديثة التي تتعامل مع مادة الصوت.

اعتمد أحمد بسيوني على قوة أدائه الشخصي في جذب عدد أكبر من الدارسين لذلك الاتجاه الجديد نسبياً في مصر حيث قام بتطوير مفهوم هذه الورشة من دورة إلى أخرى وقد كانت آخرها ورشة فن أداء الصوت الحي في صيف العامين 2009 و2010 وفيها علّم الدارسين كيفية فهم قوة التراكيب الصوتية للطبيعة فيما حولهم من المجال الواقعي مع تعلّم التحكّم بالقدرات السمعية وتحويلها إلى أشكال ومساحات مجرّدة في الذهن قد تتخذ لاحقاً هيئة معمارية صوتية رقمية مبتكرة يعاد تكوينها بشكل تلقائي وحسي بأداء مباشر أمام الجمهور مستخدمين كافة التقنيات والإمكانيات الأدائية الصوتية.

اهتم بسيوني في تلك الورش بقوة القدرات الجماعية في التعلّم واكتساب الخبرات الجديدة، فكان يؤمن بأهمية التفاعل والمزج في الخبرات والتجريب في تنفيذ الأفكار – التي ربما كان معظمها يظهر بشكل لحظي ووقتي متزامن مع زمن الطرح وعملية العصف الذهني - التي قد تطرح وتتحوّل وتنمو وفق تدخلات جماعية مشتركة لتتحول في لحظة إلى مقطوعة صوتية جماعية قد توقظ خلايا العقل حين سماعها بأدائها الحي من الجميع في الاستوديو.

لقراءة كامل >> النص
بقلم شادي النشوقاتي

 

مشاريع فنية

صور لمشاريع أحمد بسيوني الفنية وورش عمله في مجال فن الصوت والثورة والأيام الأخيرة.

Back to Top