فيض: باب المقابر

كان عرض الأداء مختلفاً بشكل تام في باب المقابر. عندما يتبع المرء مسار الجدار خارج المدينة القديمة، يدرك أن الطريق المعبّدة تتوقف فجأة، ما يضطره لعبور المقابر للوصول إلى هذه المنطقة المنسية المشهورة للأسف بمشاكلها الاجتماعية. وإذا كان تواجد المهداوي بين نساء الريف اللواتي يبعن الريحان - المستخدم تقليدياً عند زيارة القبور – قد أثار فضول الناس، فإنهم بالكاد اقتربوا من الفنان أو طرحوا الأسئلة عليه. في الواقع، يكمن الغرض من زيارتهم محيط المقابر في التأمل وليست عقولهم خالية تماماً لاستيعاب هذا التجهيز الفني الصعب.

 

حقوق الطبع محفوظة: خالد البستريوي

محمد المهداوي

مشروع عند أبواب مدينة تطوان: عرض أداء، ورسم، وممارسة ملتزمة اجتماعياً.

Back to Top